#1  
قديم 08-09-2009, 04:18 PM
zaedhmed
Guest
 
الدولة: العراق / بغداد
المشاركات: n/a
افتراضي الانوثة المضطهدة في المجتمع العربي

بقلم : زيد حميد
الجمال والرقة والمشاعر الدافئة تتمثل بكائن لطيف له من الإنسانية ما لا يمكن تهميشه معه ولما يحتل من مراكز مؤثرة في التكوينات الأصلية للمجتمع الإنساني وهذا الكلام مما ألفناه سماعا وقراءة وتنظيرا ولكن أنى إلى ذلك سبيلا خصوصا وانه عانى من طواغيت تلو الطواغيت تفرض عليه ولا يسمح له أن ينبس ببنت شفة دفعا وحماية عن الثوابت المعجونة في كينونته وعلى مر العصور السالفة وحتى الحين لا يفقه الكثير الأسس المعاملاتية السليمة لذلك الموجود فقد تعرض لحجر القدرات والإمكانات والطاقات والتي لو سمح لها ان تتنفس وتوظف وترعى بعقلانية لأسهمت في حل الكثير من القضايا العالقة بالاخص في بلدان العالم الثالث فكثيرا ما فرضت الأعراف الاجتماعية مؤطرة بهالة الدين والقداسة والحرام والعيب والكثير الكثير من الحواجز والخطوط الحمر والتي ما ان تصل الى حدودها حتى تصفى بقوة اليد او بقوة اللسان وهذه ليست دعوة الى الانفلات الكامل والتفسخ الاسري والمجتمعي ولكنها دعوة الى العقلنة والحكمة فنحن كثيرا ما لا نسمح لانفسنا حتى بالتفكير ان نناقش الحواجز والاطر التي تحيطنا وتحدد امكاناتنا وفلسفة وجودها وغاياتها وكما نعرف جميعا ان طريق المعرفة السؤال والشك والتفكر وترك حالة الرضا بالحال من دون الوعي بعلة الحال فقد سأل رجل بتردد احد الحكماء وهو بغاية الحرج من سؤاله فقال بعد تلكؤ وتعثر انني اشك بربي فما كان من الحكيم الا بان شد على يده قائلا له وهذا اول الطريق الى معرفة ربك ولما كان الشك يقود الى استحصال المعلومات وتقصي الحقائق واستقراء الجزئيات للخروج بنتيجة مقبولة عقليا نابعة من الطرق الالية في تحصيل المعرفة التفصيلية فمن المطلوب والحال هذه الشك والسؤال وربط الحوادث بالمفاهيم وممازجة الاخيرة ببعضها للتحقق من مديات صدقيتها ومساحات تطبيقها واذا نظرنا عن كثب الى سايكولوجية المرأة لوجدنا ان من اولويات اهتمامها بالكمال والجمال كما وصفت حقيقتها من قبل بالريحانة فهي تعاني من الدافع التكويني لها ورغبتها في اعلان الانوثة والجمال من جهة والضغوط المسلطة عليها سواء صحت ام اخطأت المهم في الامر انها تضغط وتحد ولكنها لاتدعو الى الرجوع الى العقل والاستنارة بمشورته فهو اصدق قولا واحكم دلالة حتى قيل عنه النبي الباطن وما قيمة المرء الا عقله فان كبر كبر معه وان تلاشى فقد قيمته على الاطلاق وحتى ان الشكل الخارجي يتبع العقل ايضا فما نلاحظه من التغييرات في وجوه واشكال القتلة الموغلين بالجريمة حيث نراهم قبح الوجوه بينما نجد العلماء والمفكرين والحكماء هم احسن الناس خلقا وخلقا لان جمال العقل هو الظاهر فيهم والمهيمن عليهم ومن المحمود عقلا ايضا التفاؤل بالوجه الحسن والنظر الى جمال الطبيعة و الخضرة والزهور لما لها من اثر في انشراح النفس وتحسين المزاج .
يا ترى هل ساءلنا العقل يوما فاظهر عجزه عن تنظيم حياة المرأة وموازنة فعالياتها وترتيب شؤونها بما ينسجم مع النتائج المتأتية عن ادراك واع للحياة وتفصيلاتها لا عن قهر واكراه وامر وزجر وقد فضل الانسان بعقله فما القيد من استخدامه وجعله ملكا يتربع على سلطان الإرادة .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-19-2009, 01:34 PM
maya-27
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي شكراااااااا

شكراااااا جزيلااااااااااا على الموضوع الرائع انا في انتظار المزيد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-24-2009, 11:21 PM
salimou1700
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكرا على هدا الموضوع الرائع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » [ 09:38 PM ] .


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.